أين تظهر الخفّة أولًا
عند معظم الرجال يتراجع خط الشعر من الزاويتين عند الصدغين قبل غيرهما، فيبقى الوسط في مكانه وتنفتح الزاويتان. وفي الخلف يخفّ الشعر حول الدوّامة في التاج، وهي النقطة التي ينمو منها الشعر إلى الخارج على شكل دائرة، وينقسم عندها من تلقاء نفسه.
والفرق بين المكانين فيمن يراهما. مقدمة الشعر أول ما تقع عليه العين، في المرآة كل صباح وفي كل لقاء وجهًا لوجه. أما التاج فلا يكاد صاحبه يراه، ويراه الجميع: تحت إنارة السقف في قاعة الأعراس، وفي صورة العيد الملتقطة من البلكونة. والضوء الساقط من فوق، ومنه شمس الظهيرة في صيف عمّان، يقع على فروة الرأس هناك مباشرة.
ما تغطيه الألياف وما لا تغطيه
ألياف توبيك لبناء الشعر ألياف كيراتين ملوّنة، من البروتين نفسه الذي يتكوّن منه الشعر. حين تُرشّ على منطقة خفيفة تلتصق بالشعرات الموجودة أصلًا، فلا تعود فروة الرأس ظاهرة من بينها. وتبقى في مكانها حتى الغسلة التالية، وتقاوم الهواء والمطر والعرق.
وهذا الالتصاق هو طريقة عملها، وهو حدّها أيضًا. فالزاوية المتراجعة عند الصدغ تبقى فيها غالبًا شعرات قصيرة ورفيعة، والتاج الخفيف فيه شعرات كثيرة، فتتمسّك بها الألياف وتبدو المنطقة أكثف. أما الجلد الأملس الخالي من الشعر تمامًا فلا يوجد فيه ما تستقر عليه، ولذلك لا ترسم الألياف خط شعر جديدًا حيث لا شعر. ما تتقنه هو تنعيم الزاويتين وملء التاج، وهذا في الغالب ما يصنع الفرق في الصورة.
مقدمة الشعر: زاويتان ناعمتان ومتوازنتان
الروتين الكامل في دليل طريقة استخدام ألياف توبيك، أما عند الصدغين فهذه التفاصيل هي الأهم:
- يُصفّف الشعر أولًا وهو جاف، بالاتجاه الذي سيبقى عليه. والشعر المصفّف قليلًا إلى الأمام مع شيء من الحركة يغطي من الصدغين أكثر من الشعر الممشط إلى الخلف.
- يُبدأ بزاوية واحدة: كمية قليلة خلف الزاوية مباشرة حيث الشعرات الرفيعة، لا فوق الجبين.
- يُربّت على الألياف إلى الأمام بطرف الإصبع، ثم تُعاد الطريقة نفسها على الزاوية الأخرى.
- نظرة إلى الجانبين معًا في المرآة، فنادرًا ما تتراجع الزاويتان بالقدر نفسه، وقد يحتاج الجانب الأخفّ طبقة خفيفة ثانية.
- تُمسح الألياف العالقة على الجبين بمنديل جاف، وتُترك الحافة نفسها أخفّ قليلًا مما خلفها.
- تُثبّت المنطقة برذاذ خفيف من بخاخ FiberHold، فهو يقوّي الرابط بين الألياف والشعر لثبات أطول.
التاج: كاميرا الهاتف هي المرآة
التاج بعيد عن النظر، فالصعب فيه هو رؤيته. وصورة بالهاتف المرفوع فوق الرأس تُظهره كما يراه الآخرون.
تُرشّ الألياف على وسط الدوّامة، ثم يُربّت عليها إلى الخارج باتجاه نمو الشعر، ثم صورة ثانية للتأكد. ومع الشعر القصير تكفي طبقة خفيفة، والبناء التدريجي يُبقي التاج شعرًا لا بقعة داكنة. وحين تحتاج مقدمة الشعر والتاج إلى تغطية معًا، فالعبوة الاقتصادية 27.5 غ تكفي نحو 60 يومًا أو أكثر، مقابل نحو 30 يومًا لعبوة 12 غ.
القصّات القصيرة والحلاق واللحية
القصّات القصيرة والتدريج على الجوانب منتشرة في عمّان، وتتماشى جيدًا مع الألياف. فتقصير الجوانب يجعل أعلى الرأس يبدو أكثف بالمقارنة، والشعر القصير أسهل في مطابقة اللون، لأن لون الجذور يمتد على طول الشعرة تقريبًا.
- يُترك قليل من الطول في الأعلى وعند التاج. فالألياف تلتصق بالشعر الموجود، والماكينة على أقصر درجة تترك لها القليل لتتمسّك به.
- يُطابق اللون على الجذور في ضوء النهار. وكثير من الرجال هنا يختارون بين الأسود والبنّي الغامق، وفي دليل طريقة اختيار لون توبيك المناسب شرح للشيب وللشعر الذي يختلط فيه الأبيض بالداكن أيضًا.
وتُستخدم ألياف توبيك على اللحية أيضًا. فالأجزاء الخفيفة على الخدّين أو على طول الفك تبدو أكثر انتظامًا بكمية قليلة من الألياف بلون اللحية نفسها، يُربّت عليها بعد رشّها. ولون اللحية يختلف كثيرًا عن شعر الرأس، فقد تكون أغمق أو أدفأ أو فيها شيب أكثر، ولذلك قد تحتاج لونًا ثانيًا.
الألياف إلى جانب رأي الطبيب
تراجع خط الشعر وخفّة التاج عند الرجال وراثيّان في الغالب، لكن ليس دائمًا، وبعض الأسباب يستجيب للعلاج. وطبيب الجلدية هو الجهة المناسبة لمعرفة السبب وتحديد أي علاج، والعلاجات تحتاج عادة إلى أشهر حتى تظهر نتيجتها. والألياف تأتي إلى جانب ذلك: لا تؤثّر في نمو الشعر، وتذهب مع الشامبو، فتغطّي المظهر خلال فترة العلاج أو إلى أن يُتّخذ القرار.
بعد زراعة الشعر، يُسأل المركز متى يمكن وضع منتجات تجميلية على فروة الرأس من جديد. وإن كانت فروة الرأس متهيّجة أو مؤلمة أو محمرّة، فزيارة الطبيب تأتي قبل أي تغطية. وتوبيك للاستعمال الخارجي فقط، ويُوقف استخدامه عند ظهور تهيّج أو طفح.
للبداية: عبوة 12 غ باللون المطابق للجذور، وبخاخ FiberHold للتثبيت. وتتوفر توبيك أيضًا في صيدليات في مختلف أنحاء الأردن، والتفاصيل في صفحة أماكن توفّر توبيك.
أسئلة شائعة
هل تغطي ألياف الشعر الصلع الأمامي؟
تجعله يبدو أكثف حيث ما زالت هناك شعرات رفيعة، وهذا هو الحال غالبًا عند الصدغين. فالألياف تلتصق بالشعر الموجود، وتحتاج إلى شعرات تتمسّك بها. أما على الجلد الأملس الخالي من الشعر تمامًا فلا ترسم خط شعر جديدًا.
هل تنفع ألياف توبيك مع الشعر القصير جدًا أو التدريج؟
نعم، ما دام في المنطقة شعر تلتصق به. والشعر القصير يسهّل مطابقة اللون، لأن لون الجذور قريب من لون الشعرة كلها. وترك قليل من الطول في الأعلى وعند التاج يعطي الألياف ما تتمسّك به أكثر.
هل توقف ألياف الشعر تراجع خط الشعر؟
لا. ألياف توبيك لا تؤثّر في نمو الشعر لا بالزيادة ولا بالنقصان، وإنما تغيّر مظهره حتى الغسلة التالية. أما خط الشعر نفسه فالسؤال عنه عند طبيب الجلدية، ويُسأل الطبيب أيضًا عن توقيت الألياف مع أي علاج يوضع على فروة الرأس.
هل يلاحظ الناس الألياف عند مقدمة الشعر؟
المطلوب أن يروا شعرًا لا منتجًا. ويأتي ذلك من لون يطابق الجذور، وكمية قليلة تُبنى على طبقات، وحافة أنعم مما خلفها. ونظرة في ضوء النهار، لا تحت إنارة الحمّام فقط، تكشف أي شيء ظاهر.




